‏إظهار الرسائل ذات التسميات اخترنا لك. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات اخترنا لك. إظهار كافة الرسائل

الأحد، 11 أكتوبر 2009

اسطوانة وا أقصاه سارع بالنشر لنصرة دين الله


السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

بسم الله

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم وبعد :

إسطوانة وا أقصاه

مقدمة إليكم من موقع الطريق إلى الله
ساهموا في نشرها



هذه إسطوانة وا أقصاه تم إعدادها لتبين الحقائق حول المسجد الأقصى والقدس وأهمية هذه القضية عند المسلمين مستشهدين بدروس صوتية لعدد كبير من علماء أهل السنة ( كالشيوخ / محمد اسماعيل المقدم و محمد حسان و مسعد أنور ... وغيرهم كثير )

محتويات الإسطوانة :

تحتوي الإسطوانة على أكثر من 1201 ملف منوع بين صوتي ومرئي وعروض تقديمية وأفلام وثائقيه وأناشيد وصور .

أقسام الإسطوانة :

1) التاريخ يتكلم :

تعريف بتاريخ القضية وبحقيقة وتاريخ الصراع مع اليهود موثقا بمعلومات تاريخية هامة

من المحتويات :
- تاريخ القدس - محمد المقدم
- صراعنا مع اليهود - محمد موسى الشريف
- ودروس ومواد أخرى

2 ) اعرف عدوك :

تعريف بحقيقة العدو الذي نواجهه في قضية القدس فمعرفة العدو هي أول خطوات النصر إن شاء الله .

من المحتويات :
- الإرهاب الصهيوني - محمد حسان
- الجريمة الجديدة لليهود - محمد صالح المنجد
- ودروس أخرى

3) نداء من الأقصى :

نداء لكل مسلم هيا وسارع لنصرة الدين

من المحتويات :
- الأقصى الأسير - محمد حسان
- القدس تنادينا - أيمن سامي
- نداء من الأقصى - محمود المصري
- ودروس أخرى

4) من للأقصى اليوم :

هيا خذ مكانك في نصرة الدين لا تقف موقف المشاهد مما يحدث للأقصى اليوم

من المحتويات :
- يا قدس هذا زمان الليل فاصطبري- محمد حسان
- عذراً فلسطين ... فالأمة مشغولة - نبيل العوضي
- القدس قضية الأمة - علي عمر بادحدح
- ودروس أخرى

5) بشريات النصر :

النصر قريب وهو وعد الله للمؤمنين ولكن علينا جميعا بالأخذ بأسباب النصر

من المحتويات :
- مبشرات النصر - مسعد أنور
- بشريات النصر الكبرى - محمود المصري
- ودروس أخرى

6) مكتبة الأقصى :

مجموعة كبيرة من الصور والمرئيات والأناشيد والفلاشات عن القدس والأقصى



حجم الإسطوانة :

بعد التحميل وفك الضغط 665 ميجا

تم رفعها مقسمه إلى أربع أقسام حجم كل جزء 200 ميجا وحجم الجزء الأخير 47 ميجا

بعد التحميل قم بفك الضغط باستخدام اي برنامج لفك الضغط ( ملحوظة يجب قبل فك الضغط وضع كل الملفات في فولدر واحد لضمان عمل الإسطوانة بشكل سليم إن شاء الله )

ملحوظة : مقدمة الإسطوانة تعمل بواسطة برنامج الفلاش لمن ليس لديه نسخة من البرنامج يقوم بتحميلها من هنا



روابط التحميل : ( يمكنك تحميل جزء من أحد السيرفرات واكمال الاجزاء من أى سيرفر آخر )

أولا : روابط موقع الرابيد شير
الجزء الأول
اضغط هنا

الجزء الثاني
اضغط هنا

الجزء الثالث
اضغط هنا


الجزء الرابع
اضغط هنا


ثانيا : روابط موقع الهوت فايل
الجزء الأول
اضغط هنا

الجزء الثاني
اضغط هنا

الجزء الثالث
اضغط هنا

الجزء الرابع
اضغط هنا

ثالثا : روابط موقع الديبوزيت فايل
الجزء الأول
اضغط هنا

الجزء الثاني
اضغط هنا

الجزء الثالث
اضغط هنا

الجزء الرابع
اضغط هنا


رابعا : روابط موقع دك لوود
الجزء الأول
اضغط هنا

الجزء الثاني
اضغط هنا

الجزء الثالث
اضغط هنا

الجزء الرابع
اضغط هنا


(( الموضوع كامل بصيغة الأكواد للنشر في المنتديات التي لا تدعم إضافة الصور كصور والكلمات ملونة وهكذا
للتحميل
اضغط هنـــــــــــــــا ))


غلاف الإسطوانة :
للتحميل اضغط هنــــا


الثلاثاء، 10 فبراير 2009

اخترنا لك -2- متى تغضب

اخترنا لك -2- متى تغضب

السلام عليكم

هي القصيدة المعروفة


للتحميل متى تغضب بصوت الشيخ سيد العفاني

اسمعها و اقرأها و أجب عن السؤال ؟؟؟؟؟؟؟

متى تغضب ؟


كلماتها :

أعيرونا مدافعَكُمْ ليومٍ... لامدامعَكُمْ
قصيده للشاعرالدكتور عبدالغني التميمي

* ** **

أعيرونا مدافعَكُمْ ليومٍ... لا مدامعَكُمْ
أعيرونا وظلُّوا في مواقعكُمْ
بني الإسلام ! ما زالت مواجعَنا مواجعُكُمْ
إذا ما أغرق الطوفان شارعنا
سيغرق منه شارعُكُمْ
يشق صراخنا الآفاق من وجعٍ
فأين تُرى مسامعُكُمْ ؟!
* ** **
ألسنا إخوةً في الدين قد كنا .. وما زلنا
فهل هُنتم ، وهل هُنّا
أنصرخ نحن من ألمٍ ويصرخ بعضكم: دعنا ؟

أيُعجبكم إذا ضعنا ؟
أيُسعدكم إذا جُعنا ؟

وما معنى بأن «قلوبكم معنا»؟
لنا نسبٌ بكم ـ والله ـ فوق حدودِ
هذي الأرض يرفعنا
وإنّ لنا بكم رحماً
أنقطعها وتقطعنا ؟!
معاذ الله! إن خلائق الإسلام
تمنعكم وتمنعنا
ألسنا يا بني الإسلام إخوتكم ؟!
أليس مظلة التوحيد تجمعنا ؟!
أعيرونا مدافعَكُمْ
رأينا الدمع لا يشفي لنا صدرا
ولا يُبري لنا جُرحا
أعيرونا رصاصاً يخرق الأجسام
لا نحتاج لا رزّاً ولا قمحا
تعيش خيامنا الأيام
لا تقتات إلا الخبز والملحا
فليس الجوع يرهبنا ألا مرحى له مرحى
بكفٍّ من عتيق التمر ندفعه
ونكبح شره كبحاً
أعيرونا وكفوا عن بغيض النصح بالتسليم
نمقت ذلك النصحا
أعيرونا ولو شبراً نمر عليه للأقصى
أتنتظرون أن يُمحى وجود المسجد الأقصى
وأن نُمحى
أعيرونا وخلوا الشجب واستحيوا
سئمنا الشجب و " الردحا "
* ** **
أخي في الله

أخبرني متى تغضبْ ؟
إذا انتهكت محارمنا
إذا نُسفت معالمنا ولم تغضبْ
إذا قُتلت شهامتنا إذا ديست كرامتنا
إذا قامت قيامتنا ولم تغضبْ
فأخبرني متى تغضبْ ؟
إذا نُهبت مواردنا إذا نكبت معاهدنا
إذا هُدمت مساجدنا وظل المسجد الأقصى
وظلت قدسنا تُغصبْ
ولم تغضبْ
فأخبرني متى تغضبْ ؟
عدوي أو عدوك يهتك الأعراض
يعبث في دمي لعباً
وأنت تراقب الملعبْ
إذا لله، للحرمات، للإسلام لم تغضبْ
فأخبرني متى تغضبْ ؟!
رأيت هناك أهوالاً
رأيت الدم شلالاً
عجائز شيَّعت للموت أطفالاً
رأيت القهر ألواناً وأشكالاً
ولم تغضبْ
فأخبرني متى تغضبْ ؟
وتجلس كالدمى الخرساء بطنك يملأ المكتبْ
تبيت تقدس الأرقام كالأصنام فوق ملفّها تنكبْ
رأيت الموت فوق رؤوسنا ينصب
ولم تغضبْ
فصارحني بلا خجلٍ لأية أمة تُنسبْ ؟!
إذا لم يُحْيِ فيك الثأرَ ما نلقى
فلا تتعبْ
فلست لنا ولا منا ولست لعالم الإنسان منسوبا
فعش أرنبْ ومُت أرنبْ
ألم يحزنك ما تلقاه أمتنا من الذلِّ
ألم يخجلك ما تجنيه من مستنقع الحلِّ
وما تلقاه في دوامة الإرهاب والقتل ِ
ألم يغضبك هذا الواقع المعجون بالهول ِ
وتغضب عند نقص الملح في الأكلِ!!
* ** **
ألم تنظر إلى الأحجار في كفيَّ تنتفضُ
ألم تنظر إلى الأركان في الأقصى
بفأسِ القهر تُنتقضُ
ألست تتابع الأخبار؟ حيٌّ أنت!
أم يشتد في أعماقك المرضُ
أتخشى أن يقال يشجع الإرهاب
أو يشكو ويعترضُ
ومن تخشى ؟!
هو الله الذي يُخشى
هو الله الذي يُحيي
هو الله الذي يحمي
وما ترمي إذا ترمي
هو الله الذي يرمي
وأهل الأرض كل الأرض لا والله
ما ضروا ولا نفعوا ، ولا رفعوا ولا خفضوا
فما لاقيته في الله لا تحفِل
إذا سخطوا له ورضوا
ألم تنظر إلى الأطفال في الأقصى
عمالقةً قد انتفضوا
تقول: أرى على مضضٍ
وماذا ينفع المضضُ ؟!
أتنهض طفلة العامين غاضبة
وصُنَّاع القرار اليوم

لا غضبوا ولا نهضوا ؟!
* ** **
ألم يهززك منظر طفلة ملأت
مواضع جسمها الحفرُ
ولا أبكاك ذاك الطفل في هلعٍ
بظهر أبيه يستترُ
فما رحموا استغاثته
ولا اكترثوا ولا شعروا
فخرّ لوجهه ميْتاً
وخرّ أبوه يُحتضرُ
متى يُستل هذا الجبن من جنبَيْك والخورُ ؟
متى التوحيد في جنبَيْك ينتصرُ ؟
متى بركانك الغضبيُّ للإسلام ينفجرُ
فلا يُبقي ولا يذرُ ؟
أتبقى دائماً من أجل لقمة عيشكَ
المغموسِ بالإذلال تعتذرُ ؟
متى من هذه الأحداث تعتبرُ ؟
وقالوا: الحرب كارثةٌ
تريد الحرب إعدادا
وأسلحةً وقواداً وأجنادا
وتأييد القوى العظمى
فتلك الحرب ، أنتم تحسبون الحرب
أحجاراً وأولادا ؟
نقول لهم: وما أعددْتُمُ للحرب من زمنٍ
أألحاناً وطبّالاً وعوّادا؟
سجوناً تأكل الأوطان في نهمٍ
جماعاتٍ وأفرادا ؟
حدوداً تحرس المحتل توقد بيننا
الأحقاد إيقادا
وما أعددتم للحرب من زمنٍ
أما تدعونه فنّـا ؟
أأفواجاً من اللاهين ممن غرّبوا عنّا ؟
أأسلحة ، ولا إذنا
بيانات مكررة بلا معنى ؟
كأن الخمس والخمسين لا تكفي
لنصبر بعدها قرنا!
أخي في الله ! تكفي هذه الكُرَبُ
رأيت براءة الأطفال كيف يهزها الغضبُ
وربات الخدور رأيتها بالدمّ تختضبُ
رأيت سواريَ الأقصى لكالأطفال تنتحبُ
وتُهتك حولك الأعراض في صلفٍ
وتجلس أنت ترتقبُ
ويزحف نحوك الطاعون والجربُ
أما يكفيك بل يخزيك هذا اللهو واللعبُ؟
وقالوا: كلنا عربٌ
سلام أيها العربُ!
شعارات مفرغة فأين دعاتها ذهبوا
وأين سيوفها الخَشَبُ ؟
شعارات قد اتَّجروا بها دهراً
أما تعبوا ؟
وكم رقصت حناجرهم
فما أغنت حناجرهم ولا الخطبُ
فلا تأبه بما خطبوا
ولا تأبه بما شجبوا
* ** **
متى يا أيها الجنـديُّ تطلق نارك الحمما ؟
متى يا أيها الجنديُّ تروي للصدور ظما ؟
متى نلقاك في الأقصى لدين الله منتقما ؟
متى يا أيها الإعـلام من غضب تبث دما ؟
عقول الجيل قد سقمت
فلم تترك لها قيماً ولا همما
أتبقى هذه الأبواق يُحشى سمها دسما ؟
دعونا من شعاراتٍ مصهينة
وأحجار من الشطرنج تمليها
لنا ودُمى
تترجمها حروف هواننا قمما
* ** **
أخي في الله قد فتكت بنا علل
ولكن صرخة التكبير تشفي هذه العللا
فأصغ لها تجلجل في نواحي الأرض
ما تركت بها سهلاً ولا جبلا
تجوز حدودنا عجْلى
وتعبر عنوة دولا
تقضُّ مضاجع الغافين
تحرق أعين الجهلا
فلا نامت عيون الجُبْنِ
والدخلاءِ والعُمَلا
* ** **
وقالوا: الموت يخطفكم وما عرفوا
بأن الموت أمنية بها مولودنا احتفلا
وأن الموت في شرف نطير له إذا نزلا
ونُتبعه دموع الشوق إن رحلا
فقل للخائف الرعديد إن الجبن
لن يمدد له أجلا
وذرنا نحن أهل الموت ما عرفت
لنا الأيام من أخطاره وجلا
"هلا" بالموت للإسلام فيالأقصى
وألف هلا

الكلمات منقولة من

http://zahrete1elimene.jeeran.com/archive/2006/8/71827.html


أجيبوني الآن ---



---------------------------------

الخميس، 5 فبراير 2009

اخترنا لك -1- الهوية الإسلامية




هويتنا أو الهاوية و يسمى أيضا الهوية الإسلامية

كتاب الهوية الإسلامية

دروس صوتية سلسلة هويتنا أو الهاوية

كتاب قيم جدا يتحدث عن الهوية الحقيقية للمسلم

و يتحدث عن تمسك أعداء الإسلام بهويتهم و عملهم على أن ينسى المسلمون هويتهم

لأن هذا سبيل نصرهم على المسلمين

و هذا قد نجحوا في بعضه و فرقونا إلى أمم و جماعات و أحزاب

و معنى الهوية ، أركانها - وخصائص الهوية الإسلامية- خطر تذويب الهوية على الأمة الإسلامية - أعداء الهويّة وفرسان حمايتها - مجالات وأساليب طمس الهوية

كنت قرأت الكتاب منذ فترة و استفدت منه جدا

و سأعيد قرائته مرة أخرى لما أعلمه من أهميته و أدعوكم لقرائته أو سماع الدروس

اترك الباقي للكتاب الشيق الممتع

و هذا اقتباس من الكتاب لعلكم تتشوقون إليه و تدركون أهميته :

ولنتأمل هذه العبارة التي نطق بها عدو لدود , ولكن لكونها توافق سنن الكون نقول: ( صدق وهو كذوب ) , فقد قصَّ الأستاذ يُوسف العظم _ رحمه الله _ أن وزير الحرب اليهودي " موشى ديّان " لقى في إحدى جولاته شاباً مؤمناً في مجموعة من الشباب في حي ًّ من أحياء قرية عربية باسلة , فصافحهم بخبث يهودي غادر , غير أن الشاب المؤمن أبى أن يُصافحه , وقال له: " أنتم أعداء أمتنا تحتلون أرضنا وتسلبون حريتنا ولكن يوم الخلاص منكم لابد آتٍ بإذن الله , لتتحقق نبؤة الرسول صلى الله عليه و سلم : ( لتقاتلن اليهود أنتم شرقي النهر وهم غربّيه ) , فابتسم "ديان" الماكر وقال: " حقاً! سيأتي يوم نخرج فيه من هذه الأرض وهذه نبوءة نجد لها في كتابنا أصلاً.. ولكن متى؟ " واستطرد اليهودي الخبيث قائلاً: " إذا قام فيكم شعب يعتز بتراثه ويحترم دينه ويقدر قيمه الحضارية .. وإذا قام فينا شعب يرفض تراثه ويتنكر لتاريخه عندها تقوم لكم قائمة وينتهي حكم إسرائيل " .

فهل من معتبر....؟!

الأربعاء، 4 فبراير 2009

اخترنا لك






السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

في هذا الموضوع إن شاء الله تعالى سوف نتعرض لأنواع مختلفة :

كتب

دروس صوتية

دروس مرئية

فلاشات

مقاطع

أناشيد

و كلها ان شاء الله خفيفة :::: كتب صغيرة الحجم عظيمة القدر , دروس مفيدة جدا مهمة جدا لها مغزى

ثمار نقطفها لكم من واحة طيبة

لربما كان كلامنا عن قضية معاصرة

عن واقع أليم

عن مبشرات

عن شحذ الهمم إلى آخره

و هذه السلسلة لها أهمية كبرى عندي كشخص و ستدركون أهميتها ان شاء الله

معا إن شاء الله أسأل الله أن نستفيد كلنا منها

اخترنا لك سلسلة متواصلة إن شاء الله

و الحلقة الأولى جاهزة

قريبا

تابعونا

""""اخترنا لك""""